وإنما قال: "في الأفصح"؛ لأنه يجوز إمالة مثل: جادّ وجوادّ نظرًا إلى الأصل، بخلاف سكون المكسور للوقف، نحو: مِنْ دَار، ومن قرار؛ فإنه لا تمتنع١ الإمالة؛ لزوال السكون بالوصل، فكأن٢ الكسرة بعد الألف موجودة، بخلاف الإدغام. [للزوم الإدغام] ٣.
ولا تؤثر الكسرة الواقعة بعد ألف منقلبة عن واو، نحو: من٤ بابه وماله، ومن باب ومال؛ لضعف٥ هذا السبب٦، وهو الكسرة لكون الألف منقلبة عن واو ولا ترجع إلى الياء بحال.
وإمالة الكِبَاء -لضرب من العود٧- والمُكَاء -للصغير٨- حالة الجر شاذة٩؛ لأن ألفهما١٠ منقلبة عن واو؛ لأن الكباء من: كبا يكبو، والمكاء من: مكا يمكو: صَغِر. كما شذ إمالة العشا، والمكا١١،