634

Sharḥ Shāfiya Ibn al-Ḥājib

شرح شافية ابن الحاجب

Editor

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

Publisher

مكتبة الثقافة الدينية

Edition

الأولي ١٤٢٥ هـ

Publication Year

٢٠٠٤م

يهملوا جميع تراكيب يأج، كما ذكرناه؛ فلهذا وجب أن يكون محبب مفعلا من حب، فشاذ فك الإدغام، وامتنع أن يكون فعللا من محب؛ لاستلزامه [التركيب مما] ١ أهمل جميع٢ تركيباته، وليس يأجج مثل محبب؛ لإهمال٣ بعض وجوه تركيباته٤، كما مر؛ فيجوز أن يكون يَأْجَج "يَفْعَلًا"٥ من أَجَّ -شاذ فك الإدغام للحمل على التركيب٦ المستعمل- وأن يكون فَعْلَل من يأج المستعمل بعض وجوه تركيباته٧ وإن كان مهملًا في نفسه؛ هربًا من الإظهار الشاذ.
اعلم أن لقائل أن يقول: لا نسلم أن ظهور اشتقاق محبب من المحبة؛ ليس لأنها لازمة لمسماه، لجواز أن يكون المحب٨ مصدرا؛ فإن المصدر من فعل يفعل -بكسر العين في المضارع- على وزن مفعل بفتح العين.
على أن الفراء جوز أن يكون حَبّ يَحُبّ: فعُل يفعُل -بضم العين٩- فيكون للمكان أيضا.

١ ما بين المعقوفتين موضعه بياض في الأصل.
٢ لفظة "جميع" ساقطة من "هـ".
٣ في الأصل: لاستعمال، والصحيح ما أثبتناه من "ق"، "هـ".
٤ في "هـ": تراكيبه.
٥ في الأصل: يفعل، والصحيح ما أثبتناه من "ق"، "هـ".
٦ في "هـ": التركيب.
٧ في "هـ": تراكيبه.
٨ في الأصل: المحبب، والصحيح ما أثبتناه من "ق"، "هـ".
٩ حكاه صاحب اللسان في "حبب": ٢/ ٧٤٤.

2 / 651