وقيل: غزويت أيضا -بغين معجمة-[فالواو زائدة دون الياء] ٣ فإن حكم بزيادة التاء فوزنه: فِعْلِيت، وهو موجود في أبنيتهم كعفريت.
وإن حكم بزيادة الواو فوزنه فِعْوِيل، وهو غير موجود في أبنيتهم.
وكطاء "قطوْطى" -[للمقارب مشيه من كل شيء] ٤ والمتبختر٥ في مشيه٦- مع الألف؛ فإنه إن حكم بزيادة الطاء، فوزنه: فعوْعل، وهو موجود في أبنيتهم، نحو "عثوثل" -وهو الرجل الضخم المسترخي الأعضاء الثقيل٧- وإن حكم بزيادة الألف، فوزنه: فَعَوْلى، وهو غير موجود في أبنيتهم؛ فالطاء زائدة.
لا يقال: الطاء ليس من حروف٨ الزوائد٩، فكيف جعله من حروف الزوائد، [لأنا نقول: ما جعله من حروف الزوائد١٠] بل
١ حكاه ابن منظور عن ابن دريد "ينظر اللسان "عزا": ٤/ ٢٩٣٥" وينظر كذلك القاموس "عزا": ٤/ ٣٦٢.