523

Sharḥ Shāfiya Ibn al-Ḥājib

شرح شافية ابن الحاجب

Editor

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

Publisher

مكتبة الثقافة الدينية

Edition

الأولي ١٤٢٥ هـ

Publication Year

٢٠٠٤م

اعلم أنه روي "عرقاتهم" في قولهم: "استأصل الله عِرْقاتِهم" بفتح التاء وكسرها -فإن فُتِح تاؤه١ في النصب فالوقف عليها بالهاء، وكان بمنزلة "سعلاة"٢، والألف للإلحاق والتاء لتأنيث الواحد -وهي العرق- وإن كسر تاؤه في النصب كان جمعا، كأنه: عِرْقَة وعِرْقَات -أي: عُروق، كسِدْرَة وسِدْرات- فالوقف عليها بالتاء. والراء من "عريقات" تسكّن وتكسر.
اعلم أن الوقف على تاء الفعل، نحو: "ضربت" بالتاء؛ للفرق بين التاء التي تدخل الاسم والتاء التي تدخل الفعل. وكذا الوقف على التاء التي تلحق الحروف، نحو: ثُمَّت ورُبَّت.
قوله: "وأما ثلاثَةَ أَرْبَعَهْ ... " إلى آخره٣.
هذا٤ جواب عن سؤال "مقدر"٥ وتقدير السؤال: أن تاء الثلاثة لا تنقلب هاء إلا حالة الوقف٦. والوقف عليها مع٧ حركتها متعذر.

١ في الأصل: هاؤه. وما أثبتناه من "ق"، "هـ".
٢ في الأصل: سعلات. وما أثبتناه من "ق"، "هـ".
٣ إلى آخره: ساقطة من "هـ". وعبارة ابن الحاجب بتمامها "وَأَمَّا ثلاثَةَ ارْبَعَةَ فِيمَنْ حَرَّكَ؛ فَلأَنَّهُ نَقَلَ حركة همزة القطع لما وصل، بخلاف: ألم الله؛ فإنه لما وصل التقى ساكنان" "الشافية: ص٨".
٤ لفظة "هذا" ساقطة من "هـ".
٥ لفظة "مقدر" إضافة من "ق"، "هـ".
٦ لفظة "الوقف" ساقطة من "هـ".
٧ في الأصل: من. والصحيح ما أثبتناه من "ق"، "هـ".

1 / 540