112Sharḥ al-qaṣāʾid al-ʿashrشرح القصائد العشرAbū Zakariyyāʾ al-Tabrīzī - 502 AHأبو زكريا التبريزي - 502 AHPublisherعنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانيةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamLiterature and Criticism•RegionsIraq•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194(وَقَدْ قُلْتُمَا: أن نُدْرِكِ السَّلْمِ وَاسِعًا ... بِمَالٍ وَمَعْرُوفٍ مِنَ القَوْلِ نَسْلَمِ)ويروى (من الأمر نسلم) ومعنى واسع ممكن، يقول: نبذل فيه الأموال ونحث عليه، وقوله (نسلم) أي نسلم من الحرب، والسِلم) بكسر السين وفتحها: الصلح يذكر ويؤنث، قال الشاعر:فَلاَ تَضِيقَنَّ أن السِلَّم آمِنَةٌ ... مَلْسَاء لَيْسَ بِهَا وَعْثٌ وَلاَ ضِيقُ(فَأَصْبَحْتُمَا مِنْهَا عَلَى خَيْرِ مَوْطِنٍ ... بَعِيدَيْنِ فِيهَا مِنْ عُقُوقٍ وَمَأْثَمِ)منها: من الحرب، أي لم تركبا منها ما لا يحل لكما، ونصب (بعيدين) على الحال، وخبر أصبحتما (على خير) والعقوق: قطيعة الرحم.(عَظِيمَيْنِ فيِ عُلْيَا مَعَدٍّ هُدِيتُمَا ... وَمَنْ يَسْتَبِحْ كَنْزاُ مِنَ المَجْدِ يُعْظِمِ)عليا معد وعلياء معد: أرفعها، ويُعظِم: أي يأتي بأمر عظيم، ويَعظُم: يصير عظيما، ويُعظَم أي يُعظمه الناس.(وَأَصْبَحَ يُحْدَى فِيهِمُ مِنْ تِلاَدِكُمْ ... مَغَانِمُ شَتَّى مِنْ إِفَالٍ مُزَنَّمِ)ويروى (فأصبح يجرى فيهم من تلادكم) ويُحدى: يساق، والتلاد: ما ولد عندهم هذا اصله، ثم كثر استعمالهم إياه حتى قيل لملك الرجل كله: تلاده،1 / 113CopyShareAsk AI