التقصير إنما يكون إذا لم يكن الرجل نائمًا ولا ناسيًا وترك الصلاة عامدًا حتى تفوت.
"فإذا نسي أحدكم صلاةً أو نام عنها فليصلِّها إذا ذَكَرَها، فإن الله تعالى قال: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤] ": اللام تعني الوقت والحسين؛ أي: وقت ذِكْرِ صلاتي.
* * *
مِنَ الحِسَان:
٤٢٢ - عن علي كرَم الله وجهه: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال له: "يا عليُّ! ثلاثٌ لا تُؤخِّرْها: الصَّلاةُ إذا أتتْ، والجنازةُ إذا حَضَرَتْ، والأيمُ إذا وجدْتَ لها كفْؤًا".
"من الحسان":
" عن عليٍّ ﵁ أن النبيَّ صلى الله تعالى عليه وسلم قال له: يا علي! ثلاث لا تؤخِّرْها: الصلاةُ إذا آتت"، على وزن حانت، من: آنَ يئين أَيْنًا: إذا دخل الوقت، وقيل: مِن أَنى يَأْنىَ بمعنى: حان.
"والجنازة إذا حضرتْ"، وهذا يدل على عدم كراهة صلاتها في الأوقات المكروهة.
"والأَيم" بتشديد الياء: المرأة بلا زوج بِكرًا كانت أو ثَيبًا.
"إذا وجدتْ لها كفْوًا"، وهو المِثْل، وكُفْوُ النكاح أن يكون الرجلُ مثلَ المرأة في الإِسلام والحرية والصلاح والنَّسَب.
* * *