356

Sharḥ al-Maṣābīḥ li-Ibn al-Malik

شرح المصابيح لابن الملك

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Publisher

إدارة الثقافة الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

يُستحب ترك انتظاره إذا عَلِموا أنَّه يجيء بعد مضيِّ زمان كثير، أو لم يعلموا متى يجيء، أما إذا علموا يُستحبُ الانتظار، وإن كان موضع الإِمام قريبًا من المسجد يُستحب إعلامُه وقتَ الصلاة.
* * *
مِنَ الحِسَان:
٣٥٩ - قال أبو بَكْرة ﵁، عن رسول الله ﷺ: أنَّهُ رخَّص للمُسافرِ ثلاثةَ أيّامٍ وليالِيَهُنَّ، وللمُقيمِ يومًا وليلةً، إذا تطهَّرَ فلبسَ خُفَّيْهِ أنْ يمسحَ عليهِما.
"من الحسان":
" قال أبو بَكْرة"، اسمه نُفيع بن الحارث.
"عن رسول الله ﷺ أنَّه أَرْخَصَ"؛ أي: جَوَّز "للمسافر ثلاثةَ أيام ولياليَهنَّ، وللمقيم يومًا وليلةً إذا تطهَّر فلَبسَ"، الفاء للتعقيب؛ أي: لبس "خُفَّيه" بعد تمام الطهارة.
"أن يمسَح عليهما" متعلِّق بأرخص.
* * *
٣٦٠ - وقال صَفوان بن عسَّال ﵁: كانَ رسولُ الله ﷺ يأْمُرُنا إذا كُنَّا سَفْرًا أنْ لا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولَيالِيَهُنَّ إلَّا مِنْ جنابةٍ، ولكنْ مِنْ غائطٍ وبَوْلٍ ونَوْمٍ.
"وقال صفوان بن عسَّال المُرَادي: كان رسول الله ﷺ يأمرُنا إذا كنا سَفْرًا" بسكون الفاء؛ بمعنى: مسافرين.
"أن لا ننزِعَ خِفَافنا" جمع خف، يعني: أن نمسحَ عليها.

1 / 327