وَقَالُوا: هُوَ إجْمَاعُ الصَّحَابَةِ؛ لِرُجُوعِهِمْ إلَى قِصَّةِ مَاعِزٍ١، وَبِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ٢، وَأَخْذِهِ٣ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ٤ وَغَيْرِ ذَلِكَ٥.
وَ٦ رُدَّ بِدَلِيلٍ هُوَ التَّسَاوِي فِي السَّبَبِ.
وَقَالَ أَبُو الْخَطَّابِ: إنْ وَقَعَ جَوَابًا لِسُؤَالٍ٧ كَقَوْلِ الأَعْرَابِيِّ وَاقَعْتُ
١ هو الصحابي ماعز بن مالك الأسلمي، يقال: أسمه غريب، وماعز لقب له، معدود في المدنيين، كتب له رسول الله ﷺ كتابا بإسلام قومه، روى عنه عبد الله حديثًا واحدًا، وهو الذي اعترف بالزنا وأمر رسول الله ﷺ برجمه، وقال ﵊: "لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزأت عنهم"، وحديثه في الرجم رواه أبو هريرة وزيد بن خالد الجهني.
"انظر: الإصابة ٣/٣٣٧، الاستيعاب ٣/٤٣٨، تهذيب الأسماء ٢/٧٥، أسد الغابة ٥/٨".
وقصة ماعز أنه أتى النبي ﷺ فاعترف بالزنا فرجمه رواها مسلم والبخاري وأبو داود وأحمد.
"انظر: صحيح البخاري ٤/١٢١، المطبعة العثمانية، صحيح مسلم بشرح النووي ١١/١٩٥، سنن أبي داود ٢/٤٤٦، مسند احمد ١/٢٣٨، ٢/٢٨٦، ٣/٢، ٥/٨٩، تخريج أحاديث مختصر المنهاج ص٣٠٤".
٢ هي الصحابية بروع بنت واشق الرواسية الكلابية أو الأشجعية، قال الجوهري في "الصحاح": أهل العربية يقولون بكسر الباء، والصواب الفتح، وهي زوجة هلال بن مرة وقصتها في حديث معقل بن سنان الأشجعي وغيره: أنها نكحت رجلًا، وفوضت إليه "أي فوضت إليه مقدار المهر" فتوفي قبل أن يجامعها فقضى لها رسول الله ﷺ بصداق نسائها".
"انظر: الإصابة ٤/٢٥١، الاستيعاب ٤/٢٥٥، أسد الغابة ٧/٣٧، تهذيب الأسماء ٢/٣٣٢" وسيرد حديثها صفحة ٢٢٧.
٣ في ض ب: وأخذ.
٤ هذا الحديث رواه البخاري وأحمد وأبو داود والترمذي والشافعي ومالك عن عبد الرحمن بن عوف وغيره، وسبق تخريجه في "المجلد ص٣٧١".
٥ انظر: العدة ١/٣١٩.
٦ ساقطة من ع ب.
٧ في ش ز: لسائل، وفي ب: بالسؤال.