بِسَنَدِهِ إلَى عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: "دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْت: إنَّا خَبَّأْنَا لَك خُبْئًا١. فَقَالَ: "أَمَا إنِّي كُنْت أُرِيدُ الصَّوْمَ، وَلَكِنْ قَرِّبِيهِ" ٢ وَأَسْنَدَهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ هَكَذَا٣. وَرَوَاهُ عَنْ سُفْيَانَ شَيْخٌ بَاهِلِيٌّ وَزَادَ فِيهِ "وَ٤أَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ" ثُمَّ عَرَضْته عَلَيْهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ فَذَكَرَ هَذِهِ الزِّيَادَةَ٥.
وَمِثَالُ٦ زِيَادَةٍ سَكَتَ عَنْهَا بَقِيَّةُ الثِّقَاتِ حَدِيثُ٧ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْله تَعَالَى٨ "قَسَمْت الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ. فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ٩: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي." حَدِيثٌ صَحِيحٌ١٠.
١ في بدائع المنن: حَيسًا. وهي رواية ثانية للحديث. والحيس: هو التمر المخلوط بسمن وأقط.
٢ هذا الحديث رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وأحمد عن عائشة مرفوعًا بألفاظ مختلفة.
"انظر: صحيح مسلم ٢/ ٨٠٩، سنن أبي داود ١/ ٥٧٢، سنن النسائي ٤/ ١٦٣، تحفة الأحوذي ٣/ ٤٣٠، ٤٣٢، نيل الأوطار ٤/ ٢٢١، ٢٨٩".
٣ انظر: بدائع المنن ١/ ١٦٤.
٤ ساقطة من ض.
٥ قال النسائي عن الزيادة: هي خطأ. "انظر: نيل الأوطار ٤/ ٢٨٩".
٦ في ش: وهناك.
٧ في ش: في حديث.
٨ ساقطة من ب ز ع.
٩ ساقطة من د ض.
١٠ رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد عن عائشة مرفوعًا. ورواه البخاري في كتابه خلق أفعال العباد.
"انظر: صحيح مسلم ١/ ٢٩٦، سنن أبي داود ١/ ١٨٨، سنن النسائي ٢/ ١٠٥، تحفة الأحوذي ٨/ ٢٨٤، سنن ابن ماجه ٢/ ١٢٤٣، مسند أحمد ٢/ ٢٤٠، خلق أفعال العباد ص ١٨".