ومنه قوله (١) تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ (٢).
أي: أهل القرى.
فحذف (٣) "الأهل" وأقيمت "القرى" مقامهم، فعاد إليها ضمير الذكور العقلاء، كما كان يعود إلى الأهل.
ومثل هذا:
. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . "دارنا نأوا". . . . . . . . . . .
[أي (٤): أهل دارنا نأوا] (٥).
ومن ذلك قيام المعرفة المضاف إليها مثل مقامه في الحالية، والتركيب مع "لا".
فالحالية كقولهم: "تفرقوا أيادي سبا" أي: مثل أيادي سبا.
فحذف "مثل" وخلفه "أيادي سبا" في الحالية، والحالية لا تصح (٦) لغير نكرة.
(١) ع وك "ومنه قال الله تعالى".
(٢) من الآية رقم "٥٦" من سورة "الكهف".
(٣) ع وك "فحذفت".
(٤) هـ سقط ما بين القوسين.
(٥) ع وك سقط "نأوا".
(٦) ع وك "لا يصح".