840

Sharḥ al-Kāfiya al-Shāfiya

شرح الكافية الشافية

Editor

عبد المنعم أحمد هريدي

Publisher

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

مجراها في [قوله تعالى:] (١) ﴿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ﴾ (٢).
ثم نبهت على اشتهار حذف ما ينفي المضارع نحو: "والله أقوم" بمعنى: والله لا أقوم.
وجاز ذلك للعلم (٣) بأن الإثبات غير مراد لأنه لو (٤) كان مراد لجيء باللام والنون فقيل: والله لأقومن.
وإذا لم يرد إثبات تعين كون النفي مرادا إذ لا بد للكلام من أحدهما ومن ذلك قوله تعالى: ﴿تَاللَّه تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُف﴾ (٥) أي: لا تزال تذكر يوسف (٦).
ثم أشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . ... ومع سواه دون لبس (٧) ذا ندر
إلى أن نافي الماضي قد يحذف إذا دلت قرينة على إرادة النفي؛ كقول أمية بن أبي عائذ الهذلي:

(١) من الآية رقم "٥١" من سورة "الروم"
(٢) سقط من الأصل ومن هـ "من بعده يكفرون".
(٣) هـ "العلم".
(٤) ع "إن".
(٥) من الآية رقم ٨٥" من سورة "يوسف".
(٦) سقط من الأصل ومن هـ "يوسف".
(٧) هـ "ليس".

2 / 845