كـ"أنت سيرا سيرا" إنما أنا (١) ... صبرا" و"ما الملهوف إلا حزنا" (٢)
"ش": حال الموبخ على ما لا يرضى منه مشاهدة فاستُغني بذلك عن إظهار الفعل الموجب لتوبيخه، وجعل مصدره بدلا من اللفظ به كقولك للمتواني: "أتوانيا وقد جد قرناؤك".
ومنه قول جرير (٣):
(٣٤٨) - أعبدا حل في شعبَى غريبا ... ألؤما لا أبالك واغترابا
أي: أتلؤم وتغترب.
وقد يفعل ذلك من يخاطب نفسه كقول عامر بن الطفيل لعنه الله (٤) "أغدة كغدة البعير، وموتا في بيت سلولية".