630

Sharḥ al-Kāfiya al-Shāfiya

شرح الكافية الشافية

Editor

عبد المنعم أحمد هريدي

Publisher

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

وحكم ما سوى "أنَّ" و"أنْ" إذا حذف ما يجره أن ينصب كقوله:
(٣٣٤) - لدن بهز الكف يعسل متنه ... فيه كما عسل الطريق الثعلب
وقد يحذف الجار ويبقى الجر كقوله:
(٣٣٥) - إذا قيل: أي الناس شر قبيلة؟ ... أشارت كليب بالأكف الأصابع
أراد: أشارت إلى كليب. فحذف "إلى" وأبقى عملها.
[ورأى علي بن سليمان الأخفش اطراد الحذف والنصب فيما لا لبس فيه كقول الشاعر:
(٣٣٦) - تحن فتبدي ما بها من صبابة ... وأخفي الذي لولا الأسى لقضاني
أي: لقضى عليَّ] (١).

(١) سقط ما بين القوسين من هـ، وجاء في ع وك متقدما على قوله: "وقد يحذف الجار ويبقى الجر".
٣٣٤ - من الكامل قاله ساعدة بن جؤية الهذلي من أبيات في وصف الرمح "ديوان الهذليين ١/ ١٩٠".
اللدن: اللين النعام
يغسل: يشتد اهتزازه.
عسل الثعلب والذئب في عدوه: اشتد اضطرابه.
٣٣٥ - من الطويل قاله الفرزدق في هجاء جرير وقومه "الديوان ٥٢٠".
٣٣٦ - من الطويل نسبه العيني ٢/ ٥٥٢ لعروة بن حزام. وليس في ديوانه. ونسبه المبرد في الكامل ١/ ٢٠ لأعرابي من بني كلاب وذكر معه أبياتا أخرى. والضمير في "تحن" لناقته التي ورد ذكرها في البيت الأول وهو:
فمن يك لم يغرض فإني وناقتي ... بحجر إلى أهل الحمى غرضان
الأسى: جمع أسوة بضم الهمزة ولا يمكن أن يراد بالأسى
الحزن -بفتح الهمزة- لأنه يغير المعنى.

2 / 635