63Sharḥ al-Kāfiya al-Shāfiyaشرح الكافية الشافيةIbn Mālik - 672 AHابن مالك - 672 AHEditorعبد المنعم أحمد هريديPublisherجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةEditionالأولىPublication Year١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.وإن كان منصوبًا بفعل أو صفة، وكان متصلًا جاز حذفه، وإبقاؤه كقوله تعالى: ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾، وقرأ شعبة: "وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ".وكقول الشاعر:ما الله موليك فضل فاحمدنه به ... فما لدى غيره نفع ولا ضررأراد: الذي الله موليكه فضل، فحذف العائد؛ لأنه ضمير متصل منصوب بصفة عاملة عمل الفعل".س- التنبيه على القليل:كقوله يتحدث عن تاء التأنيث (١):ويكثر مجيئها للتمييز الواحد من الجنس الذي لا يصنعه مخلوق كـ"نمر" و"نمرة" و"تمر" و"تمرة" و"نخل" و"نخلة" و"شجر" و"شجرة".ويقل مجيئها لتمييز الجنس من الواحد كـ"كمأة كثيرة وكمأ واحد".وكذلك يقل مجيئها لتمييز الواحد من الجنس، الذي يصنعه المخلوق نحو "جر" و"جرة" و"لَبِن" و"لبِنَة" و"قلنس" و"قلنسوة" و"سفين" و"سفينة".ع- التنبيه على النادر:كقوله في باب الحال (٢):"تقع الجملة الخبرية حالًا، فإذا كانت اسمية فالأكثر أن تكون(١) شرح الكافية الشافية "الورقة ٨٣ أ".(٢) شرح الكافية الشافية "الورقة ٣٢ ب، وما بعدها".1 / 67CopyShareAsk AI