559Sharḥ al-kāfiya al-shāfiyaشرح الكافية الشافيةIbn Mālik - 672 AHابن مالك - 672 AHEditorعبد المنعم أحمد هريديPublisherجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةEditionالأولىPublication Year١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون﴾ (١).فإن كان الواقع بين المعلق، والمعلق غير مضاف: نحو: "علمت زيدًا من هو" جاز نصبه، وهو الأجود، لكونه غير مستفهم به، ولا مضاف إلى مستفهم به.وجاز -أيضًا- رفعه؛ لأنه المستفهم عنه في المعنى.وهذا شبيه بقوله: "إن أحدًا لا يقول ذلك".فـ"أحد" (٢) هذا لا يستعمل إلا بعد نفي.وهنا قد وقع النفي، لأنه والضمير في "لا يقول" شيء واحد في المعنى."ص":واخصص بفعل القلب نحو "خلتني" ... واستندروا "عدمتني" فقدتني"و"خاله" و"خلتك" استبح وقس ... وامنع "ضربتني" وشبهه تكس (٣)"ش": مما يختص بالأفعال القلبية إعمالها في ضميري رفع(١) من الآية رقم "٢٢٧" من سورة "الشعراء".(٢) ك وع "وأحد".(٣) هكذا في الأصل وجاء موضع هذين البيتين في باقي النسخ:ونحو خلك خاله وخلتني ... خصوا بقلبي ومع فقدتنيعدمتني شذ وقل رأيتني ... رؤيا ورؤية بلا توهنومعنى تكس: تغلب.2 / 563CopyShareAsk AI