549

Sharḥ al-Kāfiya al-Shāfiya

شرح الكافية الشافية

Editor

عبد المنعم أحمد هريدي

Publisher

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

وحذف المفعولين أسهل من حذف أحدهما لكن بشرط الفائدة (١).
فلو قال قائل دون تقدم كلام، ولا ما يقوم مقامه: "ظننت" مقتصرًا لم يجز لعدم الفائدة.
نصَّ على ذلك سيبويه (٢) ﵀ (٣) إذ لا يخلو أحد من ظن.
فلو قارنه سبب يقتضي تجدد مظنون جاز ذلك لحصول الفائدة كقوله تعالى: ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّون﴾ (٤). وكقول بعض العرب: "من يسمع يخل" (٥).
"ص":
و"أنْ" و"أنَّ" مع ما به وصل ... عن جزأي الإسناد مغنيًا جعل
كـ"يحسبون أنهم على شي" ... و"ما ظننت أن يخان في الفي"
وما سوى "هب" و"تعلم" و"وهب" ... صرف وأوجب للصروف ما وجب (٦)

(١) هـ "بشرط الإفادة".
(٢) ينظر كتاب سيبويه ١/ ١٨، ١٩.
(٣) هكذا في هـ وسقط من باقي النسخ "﵀".
(٤) من الآية رقم "٢٤" من سورة "الجاثية".
(٥) أي: من يسمع أخبار الناس ومعايبهم يقع في نفسه عليهم المكروه "ينظر أمثال الميداني ٢/ ٣٠٠".
(٦) ع "وواجب المصروف" وط "وأوجب للظروف".

2 / 553