473Sharḥ al-Kāfiya al-Shāfiyaشرح الكافية الشافيةIbn Mālik - 672 AHابن مالك - 672 AHEditorعبد المنعم أحمد هريديPublisherجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةEditionالأولىPublication Year١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.وكذلك حذف خبر "إن" لسد الحال مسده (١)، كما كان كذلك (٢) في باب الابتداء.تقول: "إن أكثر شربي السويق ملتوتًا" "كما قلت في الابتداء (٣) "أكثر شربي السويق ملتوتًا" (٤).والتقدير هنا، كالتقدير هناك. ومنه قول الشاعر:(٢١٦) - إن اختيارك ما تبغيه ذا ثقة ... بالله مستظهرًا بالحزم والجلدوقالوا: "ليت شعري" وحذفوا الخبر -أيضًا- وجوبًا لسد الاستفهام مسده (٥) كقول أبي طالب:(٢١٧) - ليت شعري مسافر بن أبي عمـ ... ـرو، وليت يقولها المحزون(٢١٨) - أي شيء دهاك أم غال مرآ ... ك، وهل أقدمت عليك المنون(١) في الأصل وفي هـ "مسدها".(٢) ك وع "ذلك".(٣) هـ "في ابتداء".(٤) ك وع سقط ما بين القوسين.(٥) معنى قول الشيخ "لسد الاستفهام مسده: يعني إذا قلت: ليت شعري أكان كذا، فقولك: "أكان كذا" سد مسد الخبر. "حاشية على الأصل".٢١٦ - من البسيط أنشده المصنف وتبعه كثير من الشراح، ولم ينسبه أحد إلى قائل معين.٢١٧ - ٢١٨ - من الخفيف نسبهما المصنف لأبي طالب وهما في ديوانه ص ٧، وفي غاية المطالب في شرح ديوان أبي طالب ص ١٦٨، وفي سيبويه ٢/ ٣٢.دهاك: أصابك بداهية وهي الأمر العظيم.غاله: أهلكه وأخذه من حيث لم يدر.1 / 477CopyShareAsk AI