بخلاف العمل فإن "ليس" فيه هي أصل (١) لـ"ما" و"لا" و"إن"؛ لأنها فعل، وهن حروف.
ومما يقوي إعمال "إن" إذا نفي بها ما أنشده (٢) الكسائي من قول الشاعر:
إن هو مستوليًا على أحد ... إلا على أضعف المجانين
ويروى:
. . . . . . . . . . . ... إلا على حزبه الملاعين
وإلى هذا أشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . فيه الكسائي أنشدا
(١٩٢) - إن هو مستوليًا. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .
وذكر أبو الفتح في المحتسب أن سعيد بن جبير (٣) قرأ: ﴿إِنَّ الَّذِيْنَ
(١) ك وع "الأصل".
(٢) ك وع "أنشد".
(٣) سعيد بن هشام الأسدي الوالبي التابعي، عرض على ابن عباس قتله الحجاج سنة ٩٥ هـ. تقريبًا.
١٩٢ - من المنسرح اشتهد به المصنف في شرح عمدة الحافظ ص ٢٨ وشرح التسهيل ١/ ٦١، وروايته هناك هي رواية هنا، وقد ذكر هنا رواية ثانية وفي البيت رواية ثالثة هي رواية الخزانة ٢/ ١٤٣.
. . . . . . . . . . . ... إلا على حزبه المناحيس