437Sharḥ al-kāfiya al-shāfiyaشرح الكافية الشافيةIbn Mālik - 672 AHابن مالك - 672 AHEditorعبد المنعم أحمد هريديPublisherجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةEditionالأولىPublication Year١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.(١٨٨) - وحلت سواد القلب لا أنا باغيًا ... سواها ولا في حبها متراخيًاويمكن عندي أن يجعل "أنا" مرفوع فعل (١) مضمر ناصب "باغيًا" على الحال تقديره: لا أرى باغيًا، فلما أضمر الفعل برز الضمير، وانفصل.ويجوز أن يجعل (٢) "أنا" مبتدأ، والفعل المقدر بعده خبرًا ناصبًا "باغيًا" على الحال.ويكون هذا من باب الاستغناء بالمعمول عن العامل لدلالته عليه.نظائره كثيرة، منها قولهم: "حكمك مسمطًا" (٣)، أي:حكمك لك مسمطًا أي: مثبتًا. فجعل "مسمطًا" -وهو حال-(١) ع "مرفوع فعله".(٢) ع ك "تجعل".(٣) هذا مثل رواه الأزهري في تهذيب اللغة مادة "سمط" قال:"من أمثال العرب السائرة قولهم للرجل يجيزون حكمه "حكمك مسمطًا".قال المبرد: هو على مذهب لك حكمك مسمطًا. قال: معناه: مرسلًا، يعني جائزًا.١٨٨ - من الطويل، ينظر ديوان النابغة الجعدي ص ١٧١.باغيًا: طالبًا. متراخيًا: متهاونًا.ورواية الشجري هي رواية الديوان. . . . . . . . . . . ... ولا عن حبها. . . . . . . . . . .1 / 441CopyShareAsk AI