(٨٥) - وأنت الذي -يا سعد- بؤت بمشهد ... كريم وأثواب المكارم والحمد
فإن لم يكن كذلك عد شاذا كقول الفرزدق (١):
(٨٦) - تعش فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من -يا ذئسب- يصطحبان
والقسم ليس بأجنبي؛ لأنه مؤكد للصلة كقول النبي ﵇ (٢).
"وأبنوهم بمن -والله- ما علمت عليه من سوء قط" (٣).
فالفصل بهذا لا يختص بضرورة.
بخلاف الفصل بغيره فإنه لا يستباح إلا في الضرورة كقوله:
(١) ك "كقوله أي الفرزدق" ع "كقول أبي الفرزدق".
(٢) هكذا في الأصل، أما في هـ وع وك ﷺ.
(٣) أخرجه مسلم ٥٨ توبة.
أبن الرجل: اتهمه وعابه.
٨٥ - من الطويل قاله حسان بن ثابت من قصيدة يرثي بها سعد بن معاذ ﵄ "سيرة ابن هشام ٧١١" ورواية السيوطي في همع الهوامع ١/ ٨٨ "وأثواب السيادة" والرواية في الأصل "وأثواب المكاره" وهو بعيد.
٨٦ - من الطويل من قصيدة للفرزدق يذكر قصته مع ذئب اسضافه في بعض أسفاره " الديوان ص ٨٧٠".