275

Sharḥ al-Kāfiya al-Shāfiya

شرح الكافية الشافية

Editor

عبد المنعم أحمد هريدي

Publisher

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

وإلى قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُق﴾ (١)؟
وإلى ما حكاه الفراء (٢) من قول بعض العرب:
"اشتبه (٣) علي الراكب وحمله، فما أدري من ذا (٤) ومن ذا".
"ص":
و"من" في الاستفهام وارد و"ما" ... وفي الجزا والوصف -أيضًا- ألزما (٥)
منكرين، وخلت من وصف ... "ما" -وحدها- كـ"ما أعز المكفي"
"ش": "من" على أربعة أقسام:

(١) من الآية رقم "١٧" من سورة "النحل".
(٢) قال الفراء في معاني القرآن ٢/ ٩٨:
وقوله: ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُق﴾ جعل "من" لغير الناس لما ميزه فجعله مع الخالق.
ثم قال:
والعرب تقول: "اشتبه علي الراكب وحمله، فما أدري من ذا من ذا" حيث جمعهما وأحدهما إنسان، صلحت "من" فيهما جميعًا.
(٣) ك ع "أشبه".
(٤) هكذا في ك وهـ وسقطت الواو من الأصل ومن ع "وضبط في الأصل "من ذ من ذا".
(٥) في س وضع الناسخ عنوانًا لهذا الفصل هو "أقسام من وما" وخلا الأصل وباقي النسخ من هذا العنوان؛ لأن المصنف ﵀ اكتفى بوضع عناوين رئيسية للأبواب في الكتاب.

1 / 279