فالياء من "ترني" مفعول أول، وهو مبتدأ في الأصل؛ لأن المراد رؤية القلب.
(١) سقط من الأصل "طبقًا".
(٢) ع "ذي".
(٣) جاء ما بين القوسين في ك وع على النحو التالي: "أو ذا تنكر منافر لـ"ال" والإشارة إلى أفعل التفصيل و"مثل" و"غير" مضافين" فالواقع قبل المعرف كقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِين﴾.
والواقع قبل أفعل التفضيل كقوله تعالى: ﴿إِنْ تَرَنِي ...﴾.