1183

Sharḥ al-Kāfiya al-Shāfiya

شرح الكافية الشافية

Editor

عبد المنعم أحمد هريدي

Publisher

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

فإن كان على حرف واحد كانت إعادته مفردا في غاية من الشذوذ كقول الشاعر:
٧٧١ - فلا والله لا يلفى لما بي ... ولما للما بهم أبدا دواء
فلو كان المؤكد مغايرا في اللفظ للمؤكد كان الشذوذ أقل كقول الشاعر:
٧٧٢ - فأصبح لا يسألنه عن بما به ... أصعد في علو الهوى أم تصوبا

٧٧١ - من الوافر من قصيدة قالها مسلم بن معبد الوالبي، ويروى عجزه:
. . . . . . . . . . . ... وما بهم من البلوى دواء
ولا شهد فيه على هذه الرواية.
وفي الخزانة ١/ ٣٦٤ ذكر البغدادي القصيدة التي منها الشاهد، وسببها وروايته:
. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . شفاء
٧٧٢ - من الطويل ينسب للأسود بن يعفر "الديوان ص ٢١، الخزانة ٤/ ١٦٤.
صعد في الوادي: انحدر، وصعد في الجبل: علاه.
التصوب: النزول.
قال الفراء في آخر سورة الإنسان في معاني القرآن:
قرأ عبدالله "وللظالمين أعد لهم" فكرر للام في "الظالمين"، وفي "لهم" ربما فعلت العرب ذلك أنشدني بعضهم: فأصبحن لا يسألنه. . . . . . . . . . . فكرر الباء مرتين، ولو قال "لا يسألنه عما به" لكان أجود وأبين.

3 / 1188