============================================================
312 ويرى نصف دايرة يحيط به خط مستقيم وتصف محميط دايرة الكون الواقع فى مخروط البصر من السلح الستضىء ربع سطح الكرة تقريبا وكون مدمة امد القوسين المحيطين به مواجهة للبصر فيعجز البصر عن ادراك التحديب لانه انمايدرك مين بدرك التفات بين اطول غطوط السموات اواقصرها فيقتضى بالتحديب اتكان سهم مخروط البصر اقصر وبالنقعبر انكان بالضر وذلك لايحصل للبصر الافى الابعاد المعتد لة النى لاتكون فى غاية القرب ولا البعد الكثير المسمى متفاوتا ولهذ ابعينه ترى الدايرة اذا وبهنا بجرمها وكانت بعيدة غطا مستقيما وذلك عند احاطة امد السممين مع الأغر بقائمة اذلو اماطا بمنفر بة كان المضى ذاهد بنين واهلياجيا وبز داد بعد امد يهما عن الاغرى الى الاستقبال وتوازيا ان اتصل بينهما المخر وطين على الأستقامة وبرى متخسفا والا انحرفتا ويكون غير المرقى من المستضىء قطعة مضيئة الشكل اى تماسا وهلقة مضيئة مختلفة الشنخن ان لم ينماسا ولم بيتة الحعا وبرى فى المالين بدرا اذعرفت ذلك فلايخقى عليك سعنى قوله (فاذا سامت الشمس كان وجهه المضىء بضيائها) اى بسبب ضياء الشس (مقابلا (6) اى للنس (والامر) اى الوربه الاغر وهر الحمد( الينا فلا ثرى نوره واذا ت بعدعنها) اى الشس ( بقدر مسيره اليوم) هو اثنا عشرة درجة واقل اواعثر على افتلاف اوضاع المساين كما يذكره اصحاب الزيجات (نرى منه) اى من وجهه المضىء (هلالا لمامر) لالان مقتضى تقاطع الد ايرتين بسيط الكرة ذلك على ما ذعره المرم وتبعه الطارح والالروى ملا لبا الى الاستقبال وكذا بع لهور الللمة فى سبله الدر الى امر الشر ( وبره ادنيرد كا بوم الى ان بعل الى الابل فسراء علم العور و لقا الصرف من القابلة انقس نوره على لك النسبة الى ان بهسمق عد الابساع) والمحاق هى الحالة التى لايظهر القطعة المستضيئة التى تلى الشس من القطعة التى تليها واعلم ان تقاطع دابرق الظلام والرؤية على قوائم انمايكون قبل النربيع الاول وبعد التانى بزمان قليل لافى التربيع كماهو المشهور وتبعه الشارح والالزم فى مثلث اطرافه مر كز الشمس دو ايرة الظلام والارض اى للبصر قائمتان امديهما عند مركز الارض لكون وترها ربع الدور والثانية عند مركز دايرة الظلام لكون الخط الواصل بين مركزى الشس دوايرة الظلام عمودا على سطمهامع كون الخط الواصل بين البصر ومركزهافى سطحها ولابعد الاول وقبل الثانى والالزم فيه منفرجة عند مركز الارض وقائمة عند مركز الا ربس ما النحد بهعر يله در الدروصد ر5 1م اججا
Page 340