635Sharḥ Ḥamāsa Abī Tammām liʾl-Fārisīشرح حماسة أبي تمام للفارسيAbūʾl-Qāsim al-Fārisī - 467 AHأبو القاسم الفارسي - 467 AHEditorد. محمد عثمان عليPublisherدار الأوزاعيEditionالأولى.Publisher LocationبيروتGenresPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194الفاحم: الأسود، وبذي غروب يريد بها الأسنان، أقسم تعظيمًا، ومن صلى بنعمان الأراك يعني الحجاج، ونعمان وادٍ بعرفات.لقد أضمرت حبك في فؤادي وما أضمرت حبًا من سواكأريت الأمريك بصرم حبلي مريهم في أحبتهم بذاكفإن هم طاوعوك فطاوعيهم وإن عاصوك فاعصي من عصاكعاصوك: أي عصوك المعنى: يقسم بالحجيج وابلهم أنه لا يحب سواها، ثم تلطف لها في عصيان الوشاة.(١١٦)وقال أبو القمقام الأسدي، والقمقام السيد، وأصله البحر لأنه يجمع الماء، والسيد مجمع الناس:(الثاني من الكامل والقافية من المتواتر)اقرأ على الوشل السلام وقل له كل المشارب مذ هجرت ذميمالوشل ها هنا ماء بعينه، وفي اللغة ماء قليل، وذميم أي مذموم أي لم أحمد مشربًا بعدك.سقًا لظلك بالعشي وبالضحى وليرد مائك والمياه جميمالظل لا يحتاج إلى السقي ولكن له غرضًا في ذلك، وكذلك برد مائك كأنه يعني بعض أهل ذلك الماء.3 / 147CopyShareAsk AI