608

Sharḥ Ḥamāsa Abī Tammām liʾl-Fārisī

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

Editor

د. محمد عثمان علي

Publisher

دار الأوزاعي

Edition

الأولى.

Publisher Location

بيروت

ألمًا على الدار التي لو وجدتها بها أهلها ما كان وحشًا مقيلها
وإن لم يكن إلا معرج ساعة قليلًا فإني نافع لي قليلها
ألمًا: انزلا قليلًا للزيارة، معرج وتعريج واحد، وهو التحبس والتلوم، تقول: مالي عليه عرجة أي تحبس. المعنى: يستوقف صاحبيه على دارها، وهي مرتحلة عنها ويستوحش الدار لخلوها، ويستنفع قليل ما يتعلل به من أسبابها.
(٧٧)
وقال رجل من بني كلاب:
(الثاني من البسيط والقافية من المتواتر)
ماذا عليك إذا خبرت بي دنفًا رهن المنية يومًا أن تعودينا
أو تجعلي نطفة في القعب باردة وتغمسي فاك فيها ثم تسقينا
المعنى: يعاتبها ويستعطفها إلى عيادته أو معالجته برضابها ليشتفي بذلك.
(٧٨)
وقال جميل بن معمر:
(الأول من الطويل والقافية من المتواتر)
بثينة ما فيها إذا ما تبصرت معاب ولا فيها إذا نسبت أشب

3 / 120