574

Sharḥ Ḥamāsa Abī Tammām liʾl-Fārisī

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

Editor

د. محمد عثمان علي

Publisher

دار الأوزاعي

Edition

الأولى.

Publisher Location

بيروت

ومستخبر عن سر ريا رددته بعمياء من ريا بغير يقين
فقال انتصحني إنني لك ناصح وما أنا إن خبرته بأمين
رددته بعمياء أي بحالة عمياء، انتصحني أي أقبل نصيحتي، وبأمين أي مأمون يقول: إن خبرته بسرها لست ممن أوتمن، يصف كتمان سر صاحبته.
(٣٠)
وقال نفر بن قيس وهو جد الطرماح، جاهلي، نفر مصدر نفر الناس من منى وغيرها وهو يوم النفرة.
«الأول من الوافر والقافية من المتواتر»
ألا قالت بهيسة ما لنفر أراه غيرت منه الدهور
وأنت كذاك قد غيرت بعدي وكنت كأنك الشعري العبور
الشعريان ثنتان إحداهما "العبور "والأخرى "الغميصاء "وتشبه النساء بالعبور، وهي التي كان قوم من المشركيين يعبدونها، والعرب تزعم أن إحدى الشعريين عبرت المجرة فسميت العبور، والأخرى لما تخلفت عنها بكت شوقًا إليها حتى غمصت فسميت "الغميصاء ". المعنى: يذكر أن بهيسة عيرته تغيره عما كان عليه في حال شبابه، وأنه أجابها بمثل ذلك.
(٣١)
وقال برج بن مسهر الطائي، جاهلي:

3 / 86