422Sharḥ ḥamāsa abī tammām liʾl-fārisīشرح حماسة أبي تمام للفارسيAbūʾl-Qāsim al-Fārisī - 467 AHأبو القاسم الفارسي - 467 AHEditorد. محمد عثمان عليPublisherدار الأوزاعيEditionالأولى.Publisher LocationبيروتGenresPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194(الأول من البسيط والقافية من المتراكب)كنا كغصنين في جرثومة سمقا حينًا بأحسن ما تسمو له الشجرحتى إذا قيل قد طالت فروعهما فطاب فيئاهما واستنضر الثمرأخنى على واحدي ريب الزمان وما يُبقي الزمان على شيء ولا يذرجرثومة كل شيء أصله ومجتمعه، سمقا طالا، والسامق العالي، واستنضر الثمر أي وجدتموه ناضرًا حسنًا، ويروي بالظاء ومعناه انتظر، أخنى على واحدي أي أهلكه. المعنى: تصف نشأتها وبلوغهما معًا واخترام المنية صاحبها.كُنا كأنجم ليل بينها قمر يجلو الدجى فهوى من بينها القمربينهما قمر أي بين النجوم، ويروى "بيننا" أيضًا، المعنى: تفضل المتوفى على جميع أهل بيتها إذ جعلته بمنزلة القمر وغيره بمنزلة النجوم.(٦٦)وقال التيمي في منصور بن زياد، إسلامي كان في زمن الرشيد:(الثاني من الكامل والقافية من المتواتر)لهفى عليك للهفة من خائف يبغي جوارك حيث ليس مجيرالمعنى: يتحسر عليه، ويدعو باللهف أن لا يكون حيًا فيجير الخائفين إذ لا مجير غيره.2 / 432CopyShareAsk AI