322

Kitāb al-shiʿr aw sharḥ al-abiyāt al-mushkila al-iʿrāb

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

Editor

الدكتور محمود محمد الطناحي

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Publisher Location

القاهرة - مصر

ومن حَذفِ المضاف في هذا الشعر، قوله: أمِنكِ البرقُ والمعنى: أمن ناحيتكِ؟ أمن دِياركِ؟ وكذلك قول الآخر:
لِشمَّاَء بعد شتات النَّوى ... وقد بِتُّ أخليتُ بَرقًا وليفا
أي أخليتُ لِسُقْعِها أو دارها، وكذلك:
أفعنكِ لا برقٌ كأنّ وميضهُ ... غابُ تسنَّمه ضِراب مثْقَبُ
وقوله:
أمِنكِ برق أبيت الليل أرقُبُهُ ... كأنّه في عِراضِ الشامِ مِصباحُ
فقوله: وقد بتُّ في موضعِ حال، وهو متعلِّقٌ بأخيَلْتُ، كأنه قال: أخْيْلتُ البرقَ بائتًا، فقدَّم، وهذا مما يدلُّ على جواز تقديم الحال، مفردةً كانت، أو جملةً.
ولِيفًا: مُتتابعًا.
ومثل قوله:
فبتُّ إخالُه دُهمًا خِلاجا
قول حسَّان، يذكُر سَحابًا:
طَوى أبرَقَ العَزَّافِ يَرعُدُ مَتْنُهُ ... حنين المتالِى خلفَ ظهرِ المُشايعِ

1 / 337