780

Sharaf al-Muṣṭafā

شرف المصطفى

Publisher

دار البشائر الإسلامية - مكة

Edition

الأولى - 1424 هـ

بينكما بما أنزل علي من السماء، أنتما أخوان في الدنيا، وأخوان في الجنة، فليسلم كل واحد منكما على صاحبه وليصافحه، فأخذ أبو بكر بيد عمر، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا بكر تكون قبله، وتموت قبله.

ثم قال: يا زبير ويا طلحة تعالا أؤاخي بينكما، أنتما أخوان في الدنيا، وأخوان في الجنة، فليسلم كل واحد منكما على صاحبه وليصافحه، ففعلا.

ثم قال لأبي عبيدة بن الجراح ولسالم مولى أبي حذيفة مثل ذلك، ففعلا.

ثم قال لأبي بن كعب ولابن مسعود مثل ذلك، ففعلا.

ثم قال لمعاذ ولثوبان مثل ذلك، ففعلا.

ثم قال لأبي طلحة ولبلال مثل ذلك، ففعلا.

ثم قال لأبي الدرداء وسلمان مثل ذلك، ففعلا.

ثم قال لسعد بن أبي وقاص ولصهيب مثل ذلك، ففعلا.

ثم قال لأبي ذر ولهلال- مولى المغيرة بن شعبة- مثل ذلك، ففعلا.

ثم قال لأبي أيوب الأنصاري ولعبد الله بن سلام مثل، ففعلا.

- قال غير واحد من أهل السير والمغازي: كانت هذه المؤاخاة في السنة الأولى بعد مقدمه صلى الله عليه وسلم المدينة بخمسة أشهر، وقيل: ثمانية وهو يبني المسجد، وقيل: قبله، وقيل: بعده.

Page 393