395-
وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: أشتهي أن أراك في صورتك يا روح الله، فتحول له فيها.
396-
وفي حديث آخر: أن جبريل عليه السلام أذن- وكان مكتوبا على جبين جبريل عليه السلام سطران يلمعان: لا إله إلا الله محمد رسول الله- ثم أقام ميكائيل في السماء الرابعة، ثم قام ملك فعانقني، فقلت: يا جبريل ما أكثر عجائب ربي، قال: ما رأيت إلا في ساعة من الليل.
397-
وفي بعض الأخبار: أنه صلى الله عليه وسلم صعد وأتى من مكة إلى الضراح الذي في السماء السابعة قبال الكعبة، حرمته في السماء كحرمة مكة في الأرض.
(395) - قوله: «وفي رواية» :
أخرج أبو الشيخ في العظمة برقم 348 من طريق موسى بن عبيدة- ضعيف الحديث- عن سلمة بن أبي الأشعث- ولا يعرف- عن أبي صالح، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام:
وددت أني رأيتك في صورتك، قال: وتحب ذاك؟ قال: نعم، قال:
موعدك كذا من الليلة بقيع الغرقد، فلقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم موعده فنشر جناحا من أجنحته فسد أفق السماء حتى ما يرى من السماء شيء.
قال أبو عاصم: وهذا مع ضعف إسناده شاهده في الصحيحين من حديثها أيضا حين سألها مسروق عن قوله تعالى: ثم دنا فتدلى، قالت:
جبريل عليه السلام كان يأتيه في صورة الرجل، وأنه أتاه هذه المرة في صورته التي هي صورته.
(397) - قوله: «وأتى من مكة إلى الضراح» :
يأتي تخريجه في فصل: ذكر تاريخ البيت، تحت رقم: 428.
Page 192