504

Sharaf al-Muṣṭafā

شرف المصطفى

Publisher

دار البشائر الإسلامية - مكة

Edition

الأولى - 1424 هـ

فمسح خدي فوجدت ليده بردا كأنما أخرجها من جؤنة عطار.

328-

وقال صلى الله عليه وسلم: من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر.

329-

وكان صلى الله عليه وسلم إذا نام عرق، فتأتي أم سليم بقطنة فتلتقط عرقه فتخلط به مسكا في قارورة لها، ثم تجعله للشفاء.

قوله: «كأنما أخرجها من جؤنة عطار» :

أخرجه مسلم في الفضائل، باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم رقم 2329، والطبراني في معجمه الكبير [2/ 253] رقم 1944.

وأخرج الشيخان من حديث أنس قال: ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم. ولا شممت ريحا قط- أو عرفا قط- أطيب من ريح- أو عرف- النبي صلى الله عليه وسلم، لفظ البخاري في المناقب، وأخرج فيه أيضا من حديث أبي جحيفة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة، كان يمر من ورائها المرأة، وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك.

(328) - قوله: «فليشم الورد الأحمر» :

في الباب عن جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وعلي بن أبي طالب، وعائشة بأسانيد موضوعة باطلة، في إيرادها إطالة لا معنى لها ولا فائدة إذ هي مبسوطة في موضوعات ابن الجوزي ولآلىء السيوطي، وقد قال الإمام النووي: لا يصح، وقال الحافظ ابن حجر: موضوع، ومن قبلهما ابن عساكر، حكاه القسطلاني في المواهب، فلا نتشاغل بتخريجها.

(329) - قوله: «وكان صلى الله عليه وسلم إذا نام عرق» :

اختلف الحفاظ هل هو من مسند أنس أو من مسند أم سليم، فأخرجه البخاري في الاستئذان، باب من زار قوما فقال عندهم، من حديث ثمامة، عن أنس أن أم سليم، رقم: 6281. -

Page 117