فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنا معاشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح أهل الجنة، فما خرج منها شيء ابتلعته الأرض.
- وقال السيوطي في الخصائص [1/ 176] : هذا الطريق أقوى طرق هذا الحديث، قال ابن دحية في الخصائص بعد إيراده: هذا سند ثابت، محمد بن حسان بغدادي ثقة صالح، وعبدة من رجال الشيخين.
قلت: تابعه الحسين بن علوان، عن هشام، أخرجه البيهقي في الدلائل وقال: هذا الحديث من موضوعات الحسين بن علوان، فتعقبه السيوطي في الخصائص [1/ 175] بقوله: قلت: كلا، ليس كما قال فإن الحديث له طريق آخر، ثم ساق طرقه.
(2) - أم سعد، أخرج حديثها ابن سعد في الطبقات [1/ 171] ذكر علامات النبوة بعد نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرنا الفضل بن إسماعيل بن أبان الوراق، أخبرنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله تأتي الخلاء فلا يرى منك شيء من الأذى؟ فقال: أو ما علمت يا عائشة أن الأرض تبتلع ما يخرج من الأنبياء فلا يرى منه شيء؟ ومن هذا الوجه أخرجه أيضا أبو نعيم في الدلائل برقم 364، وفي الإسناد محمد بن زاذان ضعفه غير واحد.
(3) - ليلى مولاة عائشة، أخرج حديثها الحاكم في المستدرك [4/ 72] بإسناد منقطع من طريق إبراهيم بن سعد: ثنا المنهال بن عبيد الله عمن ذكره عن ليلى مولاة عائشة، عن عائشة قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم لقضاء حاجته فدخلت فلم أر شيئا ووجدت ريح المسك فقلت: يا رسول الله إني لم أر شيئا!! قال: إن الأرض أمرت أن تكفته منا معاشر الأنبياء. -
Page 114