286-
وفي مزمور: إن الله عز وجل أظهر من صهيون- أي: مكة- إكليلا محمودا فسماه: الإكليل المحمود.
287-
وقال المسيح عليه السلام: سيأتيكم روحا فارقليطا- يعني:
محمدا صلى الله عليه وسلم-.
288-
وفي بعض الصحف المنزلة: اسمه أحيد- يعني: أحيد به عن النار-.
(286) - قوله: «وفي مزمور» :
من كتب النبي داود عليه السلام، قال الماوردي في أعلام النبوة في فصل: ومن بشائر داود في الزبور: إن الله أظهر ... وذكره.
قوله: «صهيون» :
كذا في نسختين، وكذا في رياض السيوطي، وفي نسخة «ظ» صهيور، وفي أعلام الماوردي: صيفون، وفسره بأنه العرب، قال: والإكليل: النبوة، ومحمود هو: محمد صلى الله عليه وسلم.
(287) - قوله: «وقال المسيح عليه السلام» :
انظر الأثرين المتقدمين في باب التنويه بشرفه صلى الله عليه وسلم في الكتب المتقدمة برقم 30، 27.
قوله: «روحا فارقليطا» :
ويقال أيضا: بارقليط، قال الماوردي في الأعلام: البارقليط بلغتهم لفظ من الحمد، وفي غرائب التفسير للكرماني معناه: ليس بمذموم، قال السيوطي في الرياض: ذكره العزفي وابن دحية، وقد روي عن ابن عباس أنه من أسمائه في الكتب المتقدمة، قال أبو نعيم: قيده ثعلب بالفاء، وقال: معناه الذي يفرق بين الحق والباطل، وقيده أبو عبيد البكري بالباء غير صافية، وقال: البارقليط روح الحق.
(288) - قوله: «أحيد» :
هو اسمه في التوراة، فأخرج ابن عدي في الكامل [1/ 331] ، ومن طريق-
Page 66