751

(وفيم أخذت سابقة الحاج) هي: العضباء كانت له فلما أسر (¬6) أخذت منه، كما في ... = قال: أخذت بجريرة حلفائكم ثقيف، وكانت ثقيف أسرت رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فتركه ومضى، فناداه: يا محمد، يا محمد، فرحمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجع إليه، فقال: ما شانك؟ قال: إني مسلم، فقال: لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح، قال: فتركه ومضى، فناداه: يا محمد، يا محمد، فرجع إليه، فقال: إني جائع فأطعمني، قال: وأحسبه قال: وإني عطشان فاسقني، قال: هذه حاجتك، ففداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرجلين اللذين أسرتهما ثقيف، وأخذ ناقته تلك.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

= رواية مسلم. قاله الرافعي. (¬1)

(قال: أخذت بجريرة حلفائكم) قال ابن الأثير: أي: بجنايتهم. (¬2)

ر ل87 / ب

وقال الرافعي: فيه: أن جريرة الحلفاء والمعاهدين تؤثر في حق الآخرين، وفي كلام الشافعي: أنه ليس على جهة مؤاخذة الإنسان بذنب غيره فچ لا ... ? ? ... ? ?چ، (¬3) ولكن شرك المشرك يقتضي إباحة التعرض لدمه، إلا أن الحال قد يقتضي المسامحة والإمهال، فإذا سالمناهم وعاهدناهم على أن يمتنعوا فلا يخون (¬4) واحد منهم، وفينا ما وفوا، فإذا فات شرط الوفاء جاز لنا أن نعود (¬5) إلى أسر الباقين وقتلهم بشركهم. (¬6)

Page 765