532

= والدخن (¬1) والحمص (¬2) واللوبياء (¬3) وما أشبه ذلك. وقيل: هي اسم جامع لما كان سوى الحنطة (¬4) والشعير (¬5) والزبيب (¬6) والتمر. (¬7) ومن كتاب اختلاف مالك والشافعي رضي الله عنهما

1037 - أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم.

1038 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن عبد الله بن بحينة، قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ركعتين ثم قام فلم يجلس وقام الناس معه، فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم.

1039 - أخبرنا مالك ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وهو شاك فصلى جالسا وصلى خلفه قوم قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف، قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، أو إذا رفع فارفعوا، أو إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا.

1040 - أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في مرضه فأتى أبا بكر وهو قائم يصلي بالناس، فاستاخر أبو بكر، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كما أنت، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الناس يصلون بصلاة أبي بكر

1041 - أخبرنا الثقة يحيى بن حسان، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها بمثل معناه لا يخالفه، وأوضح منه، وقال: صلى أبو بكر إلى جنبه قائما.

1042 - أخبرنا الثقة، وفي سائر الأصول، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد بن عمير، قال: أخبرني الثقة، كأنه يعني عائشة رضي الله عنها، ثم ذكر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى جانبه بمثل معنى حديث هشام بن عروة، عن أبيه.

1043 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع راسه من الركوع رفعهما كذلك، وكان لا يفعل ذلك في السجود قال أبو العباس: كتبنا حديث سفيان، عن الزهري بمثله قبل هذا.

1044 - أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا ابتدأ الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما دون ذلك.

1045 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، أنهما أخبراه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تامينه تامين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه، قال ابن شهاب: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: آمين.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

Page 541