1306

(¬1) في م: (جاز)، وهو تحريف.

(¬2) في م: (جاز)، وهو تحريف.

(¬3) في م: (يحصدوا)، وهو تصحيف.

(¬4) زاد في ر: (من النبي)، وهي زيادة لا معنى لها.

(¬5) انظر: اختلاف الحديث (ص530).

(¬6) هو: جعفر بن أبي طالب الهاشمي ذو الجناحين، الصحابي الجليل، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، استشهد في غزوة مؤتة سنة ثمان من الهجرة. (س). انظر: التقريب (ص140).

(¬7) ساقطة من ر.

(¬8) أخرجه الدارقطني (2/ 182)، ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة (5/ 126 / 1748) من طريق خالد بن مخلد، نا عبد الله بن المثنى، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك به مثله، وقال الدارقطني: كلهم ثقات ولا أعلم له علة. وقال الضياء: إسناده حسن. وقال محمد بن عبد الهادي: هذا حديث منكر لا يصح الاحتجاج به؛ لأنه شاذ الإسناد والمتن من وجوه فذكرها، ثم قال: إن سلم صحة هذا الحديث لم يكن فيه حجة؛ لأن جعفر بن أبي طالب قتل في غزوة مؤتة وكانت مؤتة قبل الفتح وقوله: ((أفطر الحاجم والمحجوم)) كان عام الفتح بعد قتل جعفر. انظر: تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق، محمد بن عبدالهادي (2/ 326)، والفتح (4/ 178).

(¬9) هذا الحديث يروى عن أبي سعيد الخدري من طريقين: الأول: عن أبي نضرة عنه موقوفا بلفظ: كان لا يرى بالحجامة للصائم بأسا. أخرجه النسائي في الكبرى (2/ 237 / 3243)، والثاني: عن أبي المتوكل عنه، ويرويه عن أبي المتوكل عدة رواه منهم:

1 - حميد الطويل، أخرجه ابن خزيمة (3/ 231 / 1968) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني وبشر بن معاذ قالا: ثنا المعتمر بن سليمان عنه به مرفوعا بلفظ: رخص في القبلة للصائم قال ابن خزيمة: قلت للصنعاني: والحجامة؟! فغضب فأنكر أن يكون في الخبر ذكر الحجامة. وأخرجه ابن خزيمة (3/ 232 / 1970) من طريق أبي يحيى، ثنا حميد الطويل و2 - الضحاك بن عثمان عنه به موقوفا أنه قال: في الحجامة إنما كانوا يكرهون - قال أو قال: يخافون – الضعف.

3 - قتادة، أخرجه النسائي في الكبرى (2/ 238 / 3244) وقال: وقفه قتادة، وابن خزيمة (3/ 232 / 1971) من طريق شعبة عنه به موقوفا - لفظ النسائي -: لا بأس بالحجامة للصائم إذا لم يجد ضعفا. ولفظ الأخر: إنما كرهت الحجامة للصائم مخافة الضعف. وقال الترمذي: وحديث أبي المتوكل عن أبي سعيد موقوفا أصح، هكذا روى قتادة وغير واحد عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد قوله.

4 - خالد الحذاء، أخرجه النسائي في الكبرى (2/ 237 / 3241)، والطبراني في الأوسط (8/ 10 / 7797) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عنه به مرفوعا مثله. وقال: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا إسحاق الأزرق. وقلت (الباحث): بل رواه الأشجعي عن سفيان، عنه به موقوفا بلفظ: رخص للصائم في الحجامة والقبلة. أخرجه ابن خزيمة (3/ 231 / 1969)، وقال: ليس في الخبر ذكر النبي صلى الله عليه وسلم. وقال البخاري: حديث إسحاق الأزرق عن سفيان هو خطأ. انظر: علل الترمذي (ص126).

Page 455