1222

(¬1) فتراوضنا بإسكان الضاد المعجمة أي: تجاذبنا في البيع والشراء وهو ما يجري بين المتبايعين من الكلام والتساوم في قدر العوض بالزيادة والنقصان، كأن كل واحد منهما يروض صاحبه من رياضة الدابة،، يقال: فلان يراوض فلانا على أمر كذا أي: يداريه ويسهل خلقه ليدخله فيه. وقيل المراوضة هنا: هو المواصفة بالسلعة ليست عندك، ويسمى: بيع المواصفة وهو: أن يصف كل منهما سلعته لرفيقه. وقيل: هو أن يصفها ويمدحها عنده. انظر: النهاية (2/ 276)، ولسان العرب (7/ 164) مادة روض، والفتح (4/ 378)، وعمدة القاري (11/ 293)، وشرح الموطأ، الزرقاني (3/ 361).

(¬2) في م: (وفي).

(¬3) معنى هاء وهاء هو: أن يقول كل واحد من البيعين هاء فيعيطيه ما في يده، كحديثه الآخر: ((إلا يدا بيد)). يعني: مقابضة في المجلس. وقيل معناه: هاك وهات. أي: خذ وأعط. قال الخطابي (ت388ه): أصحاب الحديث يروونه ها وها ساكنة الألف، والصواب مدها وفتحها؛ لأن أصلها هاك أي: خذ، فحذفت الكاف وعوضت منها المدة والهمزة، يقال للواحد: هاء وللاثنين: هاؤما وللجميع: هاؤم. وغير الخطابي يجيز فيها السكون على حذف العوض وتتنزل منزلة ها التي للتنبيه، وفيها لغات أخرى. قال القاضي عياض (ت544ه): هاء وهاء كذا قيدناه عن متقني شيوخنا، وكذا يقوله أكثر أهل العربية، وأكثر شيوخ أهل الحديث يروونه: ((ها وها)) مقصورين غير مهموزين، وكثير من أهل العربية ينكرونه ويأبون إلا المد. انظر: مشارق الأنوار (2/ 263) مادة ها ها، والنهاية (5/ 236) مادة ها.

Page 369