1181

(¬1) في م: (سيقت). ونص الحديث كاملا أخرجه الترمذي في الحج، باب ما جاء أن عرفة كلها موقف (3/ 232 - 233/ 885) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، فقال: هذه عرفة وهذا هو الموقف وعرفة كلها موقف، ثم أفاض حين غربت الشمس، وأردف أسامة بن زيد، وجعل يشير بيده على هينته، والناس يضربون يمينا وشمالا يلتفت إليهم، ويقول : يا أيها الناس! عليكم السكينة! ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا فلما أصبح أتى قزح فوقف عليه، وقال: هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف، ثم أفاض حتى انتهى إلى وادي محسر فقرع ناقته فخبت حتى جاوز الوادي فوقف وأردف الفضل، ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: هذا المنحر ومنى كلها منحر، واستفتته جارية شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج أفيجزئ أن أحج عنه؟ قال: حجي عن أبيك. قال: ولوى عنق الفضل، فقال العباس: يا رسول الله! لم لويت عنق ابن عمك؟! قال: رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما، ثم أتاه رجل فقال: يا رسول الله! إني أفضت قبل أن أحلق؟ قال: احلق أو قصر ولا حرج. قال: وجاء آخر فقال: يا رسول الله! إني ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولاحرج. قال: ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم، فقال: يا بني عبد المطلب! لولا أن يغلبكم الناس عنه لنزعت. وقال: حديث حسن صحيح. وقال المقدسي في المختارة (2/ 242): إسناده صحيح.

(¬2) الفند بفتحتين: ضعف الرأي من الهرم، وأفند الرجل: إذا لم يعقل وكثر كلامه المحرف عن سنن الصحة، بسبب الكبر والخرف أو المرض، وقد يستعمل في غير الكبر، وأصله في الكبر. انظر: غريب الحديث، ابن قتيبة (1/ 311)، والنهاية (3/ 474)، ولسان العرب (3/ 338)، ومختار الصحاح (ص214) مادة فند.

Page 327