الدنيا، حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا جرير، عن أشعث، حدثنا شمر بن عطية، في قوله: ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ (^١).
قال: غفر لهم الذنوب التي عملوها، وشكر لهم الخير الذي دلهم عليه فعملوا به فأثابهم عملهم.
[٢٦٩] وأخبرنا أبو سعيد، حدثنا أبو عبد الله، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا سفيان بن عيينة، (عن عمرو بن دينار) (^٢)، عن طاوس قال سمعت ابن عمر يقول: "كل ابن أدم خطاء إلا ما رحم الله".
[٢٧٠] قال: وأخبرنا ابن أبي الدنيا، حدثنا سعدويه، عن مبارك بن فضالة قال
= صدوق، من السابعة، قال البزار: روى أحاديث لم يتابع عليها، وقد احتمل حديثه.
• شمر بن عطية الأسدي، الكاهلي، الكوفي.
صدوق، من السادسة (مد، ت، سي).
ذكره الذهبي في "الميزان" (٢/ ٢٨٠) وقال وثقه النسائي، ولكنه عثماني غال وهذا شيء نادر في الكوفيين. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٤٥٠).
وقال ابن أبي حاتم: وثقه ابن معين ("الجرح والتعديل" ٤/ ٣٧٦).
والأثر عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٢٩) إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد. وابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٢/ ١٣٩).
(^١) سورة فاطر (٣٥/ ٣٤).
[١٦٩] إسناده: رجاله ثقات.
* إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه الإمام.
(^٢) زيادة من الأصل ومن الزهد لابن المبارك، وهي لابد منها لأن ابن عيينة لم يدرك طاوسًا.
والأثر أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٠٠ رقم ٢٩٩).
[٢٧٠] إسناده: لا بأس به.
• سعدويه هو سعيد بن سليمان الضبي، أبو عثمان الواسطي. ثقة (ع).
• مبارك بن فضالة.
صدوق يدلس ويسري، من السادسة (خت، د، ت، ق).
ذكره الذهبي في "الميزان" (٣/ ٤٣١) وقال: قال النسائي"غيره: ضعيف.
وقال المروزي عن أحمد: ما روى عن الحسن فيحتج به.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة، راجع "الكامل" (٦/ ٢٣٢٢).