ح وأخبرني الشيخ أبو إسحاق بن كامل والمسند أبو العباس بن تميم قالا: أخبرنا أبو العباس الصالحي، أنا أبو المنجا بن اللتي، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن بن المظفر، أنا محمد السرخسي، أنا أبو العباس السمرقندي، ثنا أبو محمد الدارمي، ثنا يحيى بن حسان قال: هو وعفان، ثنا أبو الأحوص سلام بن سليم.
ح وبه إلى الدارمي، أنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل هو ابن يونس.
ثلاثتهم عن أبي إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال:
علمني جدي كلمات أقولهن في الوتر: ((اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت)).
هذا لفظ شريك، ولم يقل أبو الأحوص في روايته: ((جدي)) ولا ((ربنا)). وقال: ((في قنوت الوتر))، وقال إسرائيل في روايته: ((في القنوت)) ولم يقل: ((جدي)).
Page 77
وبعد: فهذا (السنا والسنوت فيما يتعلق بالقنوت).
هذا في القنوت المعتاد.
[أدلة القنوت في الصبح]
ولنا إليه طرق كثيرة ليس هذا محل بسطها.
[حديث آخر عن أنس يشهد لحديثه السابق]
[وجه الجمع بين حديث أنس السابق، وبين حديثه الآخر في مسلم]
وفي شرح منتهى الإرادات للحنابلة: وبهذا الحديث -يعني حديث أنس
وروى أيضا بسند صحيح عن عبد الله بن معقل بن مقرن قال: ((قنت)
[أدلة قنوت النازلة]
[محل القنوت قبل الركوع أو بعده]
[قنوت الوتر ومن ذهب إليه من الأئمة]
واختاره النووي في التحقيق، وشرح المهذب.
وأما بيان تعيين محله، فلم يذكر فيما مر من الروايات، إلا أن
فصل لفظ القنوت لا يتعين
فصل : وحكم الجهر بالقنوت في الوتر ورفع اليدين، وغير ذلك، من
فرع: قال النووي في التحقيق: ويستحب القنوت في النصف الثاني من