961

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

تستَغْفِر لهُم إِن تَستَغفِر لَهُم سَبعِينَ مرّة فَلَن يَغفِرَ الله لَهم﴾ التَّوْبَة ٨٠ قَالَ فلأزيدن على السّبْعين وَاحِدًا فِي الاسْتِغْفَار فَقَالَ لَهُ عمر وَالله لَا يغْفر لَهُم سَوَاء استغفرت لَهُم أم لم تستغفر لَهُم وَمِنْهَا مُوَافَقَته فِي قَوْله ﴿فَتَبارَكَ اللهُ أحسنُ الْخَالقِينَ﴾ الْمُؤْمِنُونَ ١٤ عَن أنس بن مَالك لما نزل قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَقَد خلقنَا الإنسانَ مِن سُلالة مِّن طِينِ﴾ إِلَى قَوْله ﴿ثُمَ أنشأًنَاهُ خلقا آخَرَ﴾ الْمُؤْمِنُونَ ١٢ - ١٤ فَقَالَ عمر فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ فَنزلت ﴿فَتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالقِينَ﴾ الْمُؤْمِنُونَ ١٤ أخرجه الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول وَفِي رِوَايَة فَقَالَ
قبل نُزُولهَا أتزيد فِي الْقُرْآن يَا عمر فَنزل جِبْرِيل بِمَا قَالَ عمر ﴿فَتَبارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ﴾ وَمِنْهَا مُوَافَقَته لقَوْله تَعَالَى ﴿سُبحانك هَذَا بهتان عَظِيم﴾ النُّور ١٦ وَذَلِكَ أَنه
اسْتَشَارَ عمر فِي قصَّة الْإِفْك فِي أَمر عَائِشَة حِين قيل فِيهَا من الْإِفْك مَا قيل فَقَالَ عمر يَا رَسُول الله من زوجكها قَالَ الله تَعَالَى فَقَالَ عمر أفتظن أَن رَبك دلّس عَلَيْك فِيهَا سُبْحَانَكَ هَذَا بهتان عَظِيم فَأنْزل الله على وفْق مَا قَالَ عمر ﴿سُبحَانك هَذَا بهتان عظِيم﴾ وَمِنْهَا مُوَافقَة معنوية وروى عَن عَليّ ﵁ أَن عمر انْطلق إِلَى الْيَهُود فَقَالَ إِنِّي أَسأَلكُم بِاللَّه الَّذِي أنزل التَّوْرَاة على مُوسَى هَل تَجِدُونَ وصف مُحَمَّد فِي كتابكُمْ قَالُوا نعم قَالَ فَمَا يمنعكم من اتِّبَاعه قَالُوا إِن الله لم يبْعَث رَسُولا إِلَّا كَانَ لَهُ من الْمَلَائِكَة كَفِيل وَإِن جِبْرِيل هُوَ الَّذِي يكفل مُحَمَّدًا وَهُوَ الَّذِي يَأْتِيهِ وَهُوَ عدونا من الْمَلَائِكَة وَمِيكَائِيل سلمنَا فَلَو كَانَ هُوَ الَّذِي يَأْتِيهِ اتبعناه قَالَ عمر فَإِنِّي أشهد أَنه مَا كَانَ مِيكَائِيل ليعادي سلم جِبْرِيل وَبِأَن جِبْرِيل مَا كَانَ يسالم عَدو مِيكَائِيل قَالَ فَمر رَسُول الله
فَقَالُوا هَذَا صَاحبك يَا بن

2 / 484