889

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

فِي بَيته حَتَّى أكون أَنا آتيه فَقَالَ أَبُو بكر يَا رَسُول الله هُوَ أَحَق أَن يَأْتِي إِلَيْك من أَن تَأتي إِلَيْهِ قَالَ فأجلسه رَسُول الله
بَين يَدَيْهِ ثمَّ مسح صَدره ثمَّ قَالَ لَهُ أسلم فَأسلم وَكَانَ رَأسه كالثغامة فَقَالَ ﵊ غيروا هَذَا عَن شعره ثمَّ قَامَ أَبُو بكر فَأخذ بيد أُخْته فَقَالَ أنْشد الله والإسلامَ طوق أُخْتِي فَقَالَ يَا أُخْتِي احتسبي طوقك فوَاللَّه إِن الْأَمَانَة اليومَ فِي النَّاس لقَلِيل // (أخرجه أَحْمد وَأَبُو حَاتِم وَابْن إِسْحَاق) // وفى رِوَايَة بعد قَوْله ﵊ هلا تركت الشَّيْخ حَتَّى أكون أَنا آتيه فَقَالَ أَبُو بكر أردْت رَسُول الله أَن يأجره الله ﷿ فوالذي بَعثك بِالْحَقِّ نَبيا لأَنا كنت أَشد فَرحا بِإِسْلَام أبي طَالب مني بِإِسْلَام أبي ألتمس بذلك قُرَّة عَيْنك قَالَ ﵊ صدقت وَقَوله الْوَازِع هُوَ الَّذِي يتَقَدَّم الصَّفّ فَيُصْلِحهُ وَيقدم وَيُؤَخر فِي الْجَيْش وَمِنْه قَول الْحسن لَا بُد للنَّاس من وازع أَي سُلْطَان يكف بَعضهم عَن بعض والثغامة وَاحِدَة الثغام نبت أَبيض يشبه الشيب بِهِ وَأسْلمت أمه رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أم الْخَيْر سلمى بنت صَخْر قَدِيما فى دَار الأرقم بن أبي الرقم وبايعت النَّبِي
ذكره الْحَافِظ الدِّمَشْقِي وَصَاحب الصفوة ولد رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بعد مولده ﵊ بِسنتَيْنِ وَأشهر بِمَكَّة وَكَانَ منشأه بِمَكَّة لَا يخرج مِنْهَا إِلَّا لتِجَارَة وَكَانَ ذَا مَال جزيل فِي

2 / 411