795

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

دخل النِّسَاء حَتَّى إِذا فرغن دخل الصّبيان وَلم يؤم النَّاس على رَسُول الله
أحد ثمَّ دفن رَسُول الله
من وسط اللَّيْل لَيْلَة الْأَرْبَعَاء قَالَ ابْن إِسْحَاق وحَدثني عبد الله بن أبي بكر عَن امْرَأَته فَاطِمَة بنت عمَارَة عَن عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن بن أسعد بن زُرَارَة عَن عَائِشَة قَالَت مَا علمنَا بدفن رَسُول الله
حَتَّى سمعنَا صَوت الْمساحِي من جَوف اللَّيْل لَيْلَة الْأَرْبَعَاء قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَكَانَ الَّذين نزلُوا فِي قبر رَسُول الله
عَليّ بن أبي طَالب وَالْفضل بن عَبَّاس وَقثم بن عَبَّاس وشقران مولى رَسُول الله
وَقد قَالَ أَوْس بن خولى لعَلي بن أبي طَالب أنْشدك الله وحظنا من رَسُول الله
فَقَالَ لَهُ انْزِلْ فَنزل مَعَ الْقَوْم وَقد كَانَ شقران حِين وضع رَسُول الله
فِي حفرته وَبنى عَلَيْهِ قد أَخذ قطيفة قد كَانَ رَسُول الله
يلبسهَا ويفترشها فدفنها فِي الْقَبْر وَقَالَ وَالله لَا يلبسهَا أحد بعْدك أبدا فدفنت مَعَ رَسُول الله
وسيأتى ذكر بَدْء مَرضه ﵊ فِي أول خلَافَة الصّديق رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وَمِمَّا قيل من الرثاء لرَسُول الله
قَول أبي بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ // (من الوافر) //
(أجدكَ مَا لعينِكَ لَا تنامُ ... كأنَّ جفونَهَا فِيهَا كلامُ)
(بوقْعِ مصيبةٍ عظُمَتْ وجلَّتْ ... فدمعُ العينِ أهونُهُ انسجامُ)
(فُجعنا بالنبيِّ وَكَانَ فِينَا ... مقدَّمنا وَسَيِّدنَا الإمامُ)
(وَكَانَ قوامنا وَالرَّأْس فِينَا ... فنحنُ اليومَ لَيْسَ لنا قوامُ)
(ننوحُ ونشتكِى مَا قد لَقِينا ... ويشكُو فقدَهُ البلدُ الحرامُ)
(كأّنَّ أنوفنا لاقينَ جدعًا ... لفقدِ محمدٍ فِيهَا اصطلامُ)
(لفقدِ أغرَّ أبيضَ هاشميٍّ ... إِمَام نبوَّةٍ وَبِه الختامُ)

2 / 317