750

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقَالَ أنس بن زنيم الديلِي يعْتَذر إِلَى رَسُول الله
مِمَّا كَانَ قَالَ فيهم عَمْرو بن سَالم الْخُزَاعِيّ // (من الطَّوِيل) //
(أأنْتَ الَّذِي تُهْدَى مَعَدٌّ بِأَمْرِهِ ... بَلِ اللهُ يَهْدِيهِمْ وَقَالَ لَكَ اشْهَدِ)
(وَمَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ رَحْلِهَا ... أَبَرَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحمَّدِ)
(أَحَثَّ عَلَى خَيْرٍ وَأَسْبَغَ نَائِلًا ... إِذَا رَاحَ كَالسَّيْفِ الصَّقِيلِ الْمُهَنَّدِ)
(وَأَكْسَى لِبُرْدِ الْخَالِ قَبْلَ ابْتِذَالِهِ ... وَأَعْطَى لِرَأْسِ السَّابِقِ المُتجَرِّدِ)
(تَعَلَّمْ رَسُولَ الله أَنَّكَ مُدْرِكِي ... وَأَنَّ وَعِيدًا مِنْكَ كَالأخْذِ بِالْيَدِ)
(تَعَلَّمْ رَسُولَ اللهِ أَنَّكَ قَادِرٌ ... عَلَى كُلِّ صِرْم مُتْهِمِينَ ومُنْجِدِ)
(تَعَلَّمْ بِأَنَّ الرَّكْبَ رَكْبَ عُوَيْمِرٍ ... هُمُ الْكَاذِبُونَ المُخْلِفُو كُلِّ مَوْعِدِ)
(وَنَبَّوْا رَسُولَ الله أَنِّي هَجَوتُهُ ... فَلًا حَمَلَتْ سَوطِي إِلَى إِذَن يَدِي)
(سِوَى أننِي قَد قلت ويل أم فتية ... أصيبوا بنحس لَا بِطَلقٍ وَأسْعُدِ)
(أصَابَهُمُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لِدِمَائِهِمْ ... كِفَاءً فَعَزَّتْ عَبْرَتِي وَتَبَلُّدِي)
(فَإِنَّكَ قَدْ أَخْفَرْتَ إِنْ كُنْتَ سَاعِيًا ... بِعَبْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَابْنَةَ مَهْوَدِ)
(ذُوَيْبٌ وَكُلْثُومٌ وَسَلْمَى تَتَابَعُوا ... جَمِيعًا فَإِلاَّ تَدْمَعِ الْعَيْنِ أَكْمَدِ)
(وَسَلْمَى وَسَلْمَى لَيْسَ حَيٌّ كَمِثْلِهِ ... وَإِخْوتُهُ وَهَلْ مُلُوكٌ كَأَعْبُدِ)
(فَإِنّي لاَ دِينًا فَتَقْتُ وَلاَ دَمًا ... هَرَقْتُ تَبَيَّن عَالِمَ الْحَقِّ وَاقْصدِ)
فَأَجَابَهُ بُدَيل بن عبد منَاف بن أم أَصْرَم فَقَالَ // (من الطَّوِيل) //
(بَكَى أَنَسٌ رَزْنًا فَأَعْوَزَهُ الْبُكَا ... فَأَلاَّ عَدِيًّا إِذْ تُطَلُّ وَتَبْعُدُ)
(بَكَيْتَ أَبَا عَبْسٍ لِقُرْبِ دِمَائِهَا ... فَتُعْذِرَ إِذْ لَا يُوقِدُ الْحَرْبَ مُوقِدُ)
(أَصَابَهُمُ يَومَ الْخَنَادِمِ فِتْيَةٌ ... كِرامٌ فَسَلْ مِنْهُمْ نُفَيْلٌ وَمَعْبَدُ)
(هُنَالِكَ إِنْ تُسْفَحْ دُمُوعُكَ لاَ تُلَمْ ... عَلَيْهِمْ وَإِن لَمْ تَدْمَعِ الْعَيْن فَاكْمَدُوا)
قَالَ ابْن هِشَام وَهَذِه الأبيات فِي قصيدة لَهُ قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقَالَ بُجَيرُ بن زُهَيْر بن أبي سلمى فِي يَوْم الْفَتْح // (من الوافر) //
(نَفَى أَهْلَ الْحَبلَّقِ كُلَّ فَجٍّ ... مُزَيْنَةُ غُدْوَةً وَبَنُو خُفَافِ)

2 / 272