682

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

وَحكى ابْن سعد ألفا وَخَمْسمِائة وَخَمْسَة وَعشْرين واستخلف على الْمَدِينَة ابْن أم مَكْتُوم وَلم يخرج مَعَه بسلاحِ إِلَّا سلَاح الْمُسَافِر السيوف فِي الْقرب وَفِي البُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي عَن الْمسور بن مخرمَة ومروان بن الحكم قَالَ خرج رَسُول الله
عَام الْحُدَيْبِيَة فِي بضع عشرَة مائَة من أَصْحَابه فَلَمَّا كَانَ بِذِي الحليفة قلد الْهدى وأشعر وَأحرم مِنْهَا وَفِي رِوَايَة أحرم مِنْهَا بِعُمْرَة وَبعث عينا لَهُ من خُزَاعَة وَسَار النَّبِي
حَتَّى إِذا كَانَ بغدير الأشطاط أَتَاهُ عينه فَقَالَ إِن قُريْشًا جمعُوا لَك جموعًا وَقد جمعُوا لَك الْأَحَابِيش وهم مقاتلوك وصادُوك عَن الْبَيْت ومانعوك فَقَالَ أَشِيرُوا عَليّ أَيهَا النَّاس أَتَرَوْنَ أَن أميل إِلى عِيَالهمْ وذراري هَؤُلَاءِ الَّذين يُرِيدُونَ أَن يصدونا عَن الْبَيْت فَقَالَ أَبُو بكر يَا رَسُول الله خرجت عَامِدًا لهَذَا الْبَيْت لَا تُرِيدُ قتال أحد وَلَا حَرْب أحد فَتوجه لَهُ فَمن صدنَا عَنهُ قَاتَلْنَاهُ قَالَ امضوا على اسْم الله وروى أَحْمد كَانَ أَبُو هُرَيْرَة يَقُول مَا رَأَيْت أحدا قطّ كَانَ أَكثر مُشَاورَة لأَصْحَابه من رَسُول الله
وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ حَتَّى إِذا كَانُوا بِبَعْض الطَّرِيق قَالَ النَّبِي
إِن خَالِد بن الْوَلِيد بالغميم فِي خيل لقريش طَلِيعَة فَخُذُوا ذَات الْيَمين فوَاللَّه مَا شعر بهم خَالِد حَتَّى إِذا هم بقترة الْجَيْش فَانْطَلق يرْكض نذيرًا لقريش وَسَار النَّبِي
حَتَّى إِذا كَانَ بالثَّنية الَّتِي يهْبط عَلَيْهِم مِنْهَا بَركت رَاحِلَته فَقَالَ النَّاس حل حل فألحت يَعْنِي تمادتْ على عدم الْقيام فَقَالُوا خلأت القصوى خلأت القصوى فَقَالَ النَّبِي
مَا خلأت القصوى وَمَا ذَاك لَهَا بِخلق وَلَكِن

2 / 204