614

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

ضَعِيف فَوَجَدته جريحًَا فِي الْقَتْلَى وَبِه رَمق فَقَالَ سعد أبلغ رَسُول الله
مني السلامَ وَقل لَهُ يَقُول لَك جَزَاك الله عَنَّا خَيرَ مَا جزى نبيًُّا عَن أمته وأبلغْ قَوْمك عَنى السَّلَام وَقل لَهُم لَا عذر لكم عِنْد الله أَن يخلص إِلَى نَبِيكُم وَفِيكُمْ عين تطرف ثمَّ مَاتَ وَقتل أَبُو جَابر فَمَا عرف إِلَّا ببنانه أَي أَصَابِعه وَقيل أطرافها وأحدها بنانة وَخرج رَسُول الله
يلتمسُ حَمْزَة فَوَجَدَهُ بِبَطن الْوَادي قد بقر بَطْنه عَن كبده وَمثل بِهِ فجدع أَنفه وأذناه فَنظر ﵊ إِلَى شَيْء لم ينظر إِلَى شَيْء أوجع لِقَلْبِهِ مِنْهُ فَقَالَ رَحْمَة الله عَلَيْك لقد كنت فعولًا للخير وصُولا للرحم أما وَالله لَأُمَثِّلَن بسبعين مِنْهُم مَكَانك قَالَ فَنزلت عَلَيْهِ خَوَاتِيم سُورَة النَّحْل (﴿وَإِن عَاقَبتم فَعَاقِبوُا﴾ إِلَى آخر الْآيَة فَصَبر وَكفر

2 / 136