594

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

كَانُوا سُقُوبَ سَمَاءِ الْبَيْت فَانقصفتْ ... فَأَصْبَحَ السّقف مِنْهَا غَيْرَ ذِي عُمُدِ)
وَقَالَت صَفِيَّة أَيْضا // (من الهزج) //
(أَلاَ يَا مَنْ لعينٍ لِلتْتَبكِّي ... دَمْعها فانْ)
(كَغَرْبَيْ دالِجٍ يَسْقِي ... خِلالَ الغَيثِ الدَّانْ)
(وَمَا لَيْثُ غَريفٍ ذُو ... أَظَافِيرَ وَأَسْنَان)
(أَبُو شِبْلَين وَثَّابٌ ... شَديد البَطْش غرثانْ)
(كَحِبِّي إِذْ تَوَلَّى وَوُجُوهُ ... القَوْمِ أَلْوَانْ)
(وَبالكَفِّ حسام صَارِمٌ ... أَبْيَضُ ذُكْرَانْ)
(وَأنْتَ الطَّاعِنُ النَّجْلاَءَ ... مِنْهَا مُزْبِدٌ آنْ)
قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقَالَت هِنْد بنت أَثَاثَة بن عباد بن الْمطلب ترثي عُبَيْدَة بن الْحَارِث بن الْمطلب // (من الطَّوِيل) //
(لَقَدْ ضُمِّن الصَّفْراء مجْدًا وَسُؤدَدًا ... وَحِلْمًا أصيلًا وَافِرَ اللُّبِّ وَالعقلِ)
(عُبيدةَ فابْكِيهِ لأَضيافِ غُرْبَةٍ ... وَأَرملةٍ تهْوي لأشعثَ كالجذلِ)
(وَبكِّيه للأَقوام فِي كُلِّ شَتْوَةٍ ... إِذَا احْمَرَّ آفاقُ السَّمَاءِ مِنَ الْمحل)
(وَبَكِّيه للأَيْتَامِ وَالرِّيحُ زفزفٌ ... وَتَشْبِيبِ قدْرٍ طالما أزبَدَتْ تَغْلِي)
فَإِنْ تُصبح النيرانُ قد مَاتَ ضَوْءهَا ... فقد كَانَ يذكيهنَّ بِالحطَبِ الجَزْلِ)
(لِطَارِقِ لَيْلٍ أوْ لمُلتَمِس الْقرى ... وَمُستنبحٍ أَضحى لَدَيْهِ على رسلِ)
وَقَالَت قتيلة بنت الْحَارِث أُخْت النَّضر بن الْحَارِث // (من الْكَامِل) //
(يَا رَاكِبًا إِن الأثيل مظنةٌ ... مِنْ صبح خامسةٍ وَأَنت موفقُ)
(أَبْلغ بهَا مَيتا بأنَّ تحيَّةً ... مَا إِن تَزَالُ بِهَا النَّجَائِبُ تخفقُ)
(مِنِّي إِلَيْكَ وَعَبرة مسفوحةً ... جَادَتْ بوَاكِفها وأُخرَى تخنُقُ)

2 / 115