1189

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

لذتك قَالَ صنائع كَرِيمَة أعقدها فِي عنَاق الرِّجَال لَا يكافئوني عَلَيْهَا تكون لأعقابي من بعدِي فَقَالَ مُعَاوِيَة تَبًا لهَذَا الْمجْلس يغلبنا عَلَيْهِ هَذَا العَبْد وعَلى هَذَا الذّكر قَالَ قُتَيْبَة بن مُسلم لوكيع بن الْأسود مَا السرُور قَالَ لِوَاء منشور وجلوس على السرير وَالسَّلَام عَلَيْك أَيهَا الْأَمِير وَقيل لحصين بن الْمُنْذر مَا السرُور قَالَ مرأة حسناء فِي دَار قوراء وَفرس بالفناء وَقيل لبَعْضهِم أَي الْأُمُور أمتع قَالَ الْأَمَانِي فَلَيْسَ سرُور النَّفس بالجدة إِنَّمَا سرورها بالأمل والمنى وَأنْشد // (من الْبَسِيط) //
(إِذَا تَمَنَّيْتُ بِتُّ اللَّيْلَ مُغْتَبِطًا ... إِنَّ المُنَى رأْسُ أَمْوَالِ المَفَالِيسِ)
(لَوْلاَ المُنَى متُّ مِن هَمِّ ومِنْ جَزَعٍ ... إِذا تذكَّرْتُ مَا فِي داخلِ الكِيسِ)
وَقيل لعبد الله بن الْأَهْتَم مَا السرُور قَالَ رفع الْأَوْلِيَاء وَحط الْأَعْدَاء وَقَالَ بَعضهم السرُور توقيع نَافِذ وَأمر جَائِز وَقيل لطرفة بن لعبد مَا السرُور فَقَالَ مطعم شهي ومركب وطي وملبس دفي وَقيل للأعشى مَا السرُور فَقَالَ صهباء صَافِيَة تمزجها غانية بِصَوْت غادية وَقيل لِمَعْنٍ مَا السرُور فَقَالَ مجْلِس يقل هذره وعود يصفو وتره وعقول تفهم مَا أَقُول وَقيل لمظلوم مَا السرُور فَقَالَ كِفَايَة ووطن وسلامة وَسكن وَقيل لبَعض الْعَرَب مَا السرُور فَقَالَ ينون أغبظ بهم عداتي وَلَا تقرع مَعَهم صفاتي وَقيل لفتاة مَا السرُور فَقَالَت زوج يمْلَأ قلبِي جلالاَ وعيني جمالا وفنائي جِمالا وَقيل لطفيلي مَا السرُور فَقَالَ ندامى تسكن صُدُورهمْ وتغلي قدورهم وَلَا تغلق دُورهمْ وَقيل لقانص مَا السرُور فَقَالَ قسي مأطورة وشرعة مشرورة ونبال مطرورة

3 / 133