1098

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

ستعان عَليّ قَالَ فَقَالَ عَليّ فوَاللَّه مَا أردْت أَن أقلب عَن رَسُول الله
عضوا إِلَّا قلب لي خرجه ابْن الْحَضْرَمِيّ الحَدِيث الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ
عَن مُحَمَّد ابْن الْحَنَفِيَّة عَن أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُول الله
إنْ ولد لَك غُلَام فسمه باسمي وكنه بكنيتي وَهَذَا رخصَة لَك دون النَّاس الحَدِيث السَّادِس وَالْخَمْسُونَ
عَن الْحسن بن عَليّ قَالَ كَانَ رَأس رَسُول الله
فِي حجر عَليّ وَهُوَ يوحي إِلَيْهِ فَلَمَّا سرى عَنهُ قَالَ يَا عَليّ صليت الْعَصْر قل لَا قَالَ اللَّهُمَّ أَنْت تعلم أَنه كَانَ فِي حَاجَتك وَفِي حَاجَة رَسُولك فَردهَا عَلَيْهِ الشَّمْس ردهَا عَلَيْهِ وَصلى وَغَابَتْ الشَّمْس خرجه الدولابي وَفِي رِوَايَة عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس بِلَفْظ فَأَقْبَلت الشَّمْس لَهَا خوار حَتَّى ارْتَفَعت قدر مَا كَانَت فِي وَقت الْعَصْر فصلى ثمَّ رجعت فغربت وَفِي رِوَايَة عَنْهَا أَيْضا فَرَجَعت الشَّمْس حَتَّى بلغت نصف الْمَسْجِد قَالَ فِي الرياض قَالَ عُلَمَاء الحَدِيث هُوَ حَدِيث مَوْضُوع وَلم ترد الشَّمْس لأحد وَإِنَّمَا حبست ليوشع بن نون الحَدِيث السَّابِع وَالْخَمْسُونَ
عَن أنس بن مَالك فِي قصَّة زواج عَليّ بفاطمة وَقد تقدم ذَلِك دعاؤه لعَلي وَفَاطِمَة حَتَّى أَتَى بِالْمَاءِ فنضح عَلَيْهِمَا وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذهَا بك وذريتها من الشَّيْطَان الرَّجِيم أخرجه أَبُو حَاتِم الحَدِيث الثَّامِن وَالْخَمْسُونَ
عَن ابْن عَبَّاس لما زوج رَسُول الله
فَاطِمَة لعَلي قَالَت يَا رَسُول الله زوجتني بِرَجُل فَقير لَا شَيْء لَهُ فَقَالَ
أما ترْضينَ يَا فَاطِمَة أَن الله اخْتَار من أهل الأَرْض رجلَيْنِ فَجعل أَحدهمَا أَبَاك وَالْآخر بعلك

3 / 42